صدام والقذافي

تاريخ النشر: 1 آذار 2026

بالروح بالدم نفديك ياصدام، شعار الكل يردده وبحـت الأصوات منه ، وتاليها من جد الجد لابالدم ولاباللبن فدووه، وهو شخصياً لم يواجه كرجل ، وإنما إنهزم من ساحة المعركة وأحرج المطبلين ،وتم سحبه من الحفرة كأنه جرذ. بعد أن كانوا يشحرجون صدام إسمك هز أمريكا، بعدين صدامهم حتى ماهزغير إبريكا.

طز بأمريكا ، شعار أصبح الأعلام الليبي يلهج به بمناسبة أو بدونها، حتى أصبح لازمة على شفاه الأطفال.

 تاليها أمريكا طزّت به ولم  يواجه وهرب متخفياً مثل حبيبه صديم،  وأكمل الشعب عليه وفعل المخزي له.  كلاهما كان قاسيا ً وظالماً مع شعبه ، وكلاهما كان

(2) مبذراً لثروات شعوبهم بشكل أحمق ومزاجي،

كان عند صدّام قرار قرقوشي وهو إعدام من يشتمه وليس إعدام من يشتم اللّه.

وكان القذافي كل قراراته قرقوشية ،فمرة يسوي وحده عربيه مع المغرب ، ليأتي ثاني يوم يلغيها ويقول أنا جزء من الأمة الأفريقيه، وعليه أنا إفريقي إبن إفريقي.

كان صدّام يكرر إن العراقي قلبه طيّب،ولاأدري أين كان قلب صدام عندما ضرب وزير الصحة(رياض إبراهيم حسين) طلقه بفمه وأرداه قتيلا ، في إجتماع مجلس الوزراء  ، لمجرد إنه كررما قاله أبو عدي فلنناقش إستقالة    (الإله) صدام وننهي الحرب الطويله مع إيران، أو لأي ،سبب أخر ، هذا مجلس طراطير وليس مجلس وزراء، هذه واحدة من عشرات الأفعال القذره لصدام .

(3)

والقذافي الذي كان سلوكه يشبه سلوك عدي ، مرة دفعه مجونه لأغتصاب قاصر ليبية ، ولكن أمها هربت بها قبل فعلته القذرة .فأين قدسية الليبي عند القذافي؟ كما يدعي!!

كلاهما كان جبّاراَ ووحشاَ على شعبه،، هؤلاء يدعون حب شعوبهم، ولكن الحقيقه يحبون سلطتهم على شعوبهم .وكانت نهايتهم واحده.

بقلم: Haider Aljebori

مقالات ذات صلة

العلمانية هي الدين

عدنان الزرفي وعقدة النقص العائلي

تجميد رواتب أهل الخارج

Comments are closed.