Political Archives - Real Estate and Tax Services

صدام والقذافي

بالروح بالدم نفديك ياصدام، شعار الكل يردده وبحـت الأصوات منه ، وتاليها من جد الجد لابالدم ولاباللبن فدووه، وهو شخصياً لم يواجه كرجل ، وإنما إنهزم من ساحة المعركة وأحرج المطبلين ،وتم سحبه من الحفرة كأنه جرذ. بعد أن كانوا يشحرجون صدام إسمك هز أمريكا، بعدين صدامهم حتى ماهزغير إبريكا.

طز بأمريكا ، شعار أصبح الأعلام الليبي يلهج به بمناسبة أو بدونها، حتى أصبح لازمة على شفاه الأطفال.

 تاليها أمريكا طزّت به ولم  يواجه وهرب متخفياً مثل حبيبه صديم،  وأكمل الشعب عليه وفعل المخزي له.  كلاهما كان قاسيا ً وظالماً مع شعبه ، وكلاهما كان

(2) مبذراً لثروات شعوبهم بشكل أحمق ومزاجي،

كان عند صدّام قرار قرقوشي وهو إعدام من يشتمه وليس إعدام من يشتم اللّه.

وكان القذافي كل قراراته قرقوشية ،فمرة يسوي وحده عربيه مع المغرب ، ليأتي ثاني يوم يلغيها ويقول أنا جزء من الأمة الأفريقيه، وعليه أنا إفريقي إبن إفريقي.

كان صدّام يكرر إن العراقي قلبه طيّب،ولاأدري أين كان قلب صدام عندما ضرب وزير الصحة(رياض إبراهيم حسين) طلقه بفمه وأرداه قتيلا ، في إجتماع مجلس الوزراء  ، لمجرد إنه كررما قاله أبو عدي فلنناقش إستقالة    (الإله) صدام وننهي الحرب الطويله مع إيران، أو لأي ،سبب أخر ، هذا مجلس طراطير وليس مجلس وزراء، هذه واحدة من عشرات الأفعال القذره لصدام .

(3)

والقذافي الذي كان سلوكه يشبه سلوك عدي ، مرة دفعه مجونه لأغتصاب قاصر ليبية ، ولكن أمها هربت بها قبل فعلته القذرة .فأين قدسية الليبي عند القذافي؟ كما يدعي!!

كلاهما كان جبّاراَ ووحشاَ على شعبه،، هؤلاء يدعون حب شعوبهم، ولكن الحقيقه يحبون سلطتهم على شعوبهم .وكانت نهايتهم واحده.

العلمانية هي الدين

العلمانية هي الدين

نبز احدهم وقال إياكم والعلمانيين ، هؤلاء ملحدين،كنا في جلسة سمر ولم أجادله ،

تذكرت قول الامام علي ع( ناقشت الجاهل فغلبني ، وناقشت العالم فغلبته) ، هذا عذره جهله،

هذا المسكين لايعرف الفرق بين العلمانية والالحاد، لماذا سميت بمفردتين مختلفتين إذا كانا نفس الشئ.

 لاأريد أن أفسر وأشرح العلمانية وكيف نشأت وإنتقلت، هذا  الرابط لندوه بأكثر من ساعتين حول العلمانيه كفيل بذلك (إعملوا     y copy and paste to open it  https://www.youtube.com/watch?v=t0SWUJwNjwY&t=149s&ab_channel=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8AArabCenter

العلمانيه هي الواقعيه،ولم يعد الدين تلك النصوص المحنطه الغيرقابلة للنقاش، بل هو أيضاً يجب أن يعطي للواقعية

 حجمها سيما وإن أدواتها في تجددد متسارع

الدين لم يعد تلك الخيالات التي يحاضرها أحد المعممين ، فيقول إن في الجنة فيها سبعين راقصة في إنتظارك، كما هو مبين بالرابط

https://www.youtube.com/watch?v=x0tie1VFuTc&ab_channel=%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%8A

وربما يشطح به خياله للسكس الجماعي براقصاته السبعين.وكأن الجنه ملهى بالنسبة له.سيما وإن وجهه مزنجر ولا يساعدحتى على

 السكس الفردي.

لم يعد الدين تلك الطقوس المحنطه،هو جوهر وليس مظاهر تقتصر على التراتيل والحركات، فها هي الصلاة أهم طقس بأداءه الخمس

مراَّت باليوم، هي مشتقة من صلة  كما يقول لشيخ الوائلي  وإليكم هذا الرابط.في دقيقته 9:29 https://www.youtube.com/watch?v=EHUD7k5Boas&list=RDLVdwiU8Fb-4Zg&start_radio=1&rv=dwiU8Fb-4Zg&ab_channel=%D9%85%D9%86%D8%AA%D8%B8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%84%D9%8A

فكل عمل خير هو صله وصلاة، وكل خشوع هو صلاة وهذا الخشوع وعمل الخير غير محدد المكان والزمان، وهو أفضل من الحركات الروتينيه. التي يستطيع الروبوت أن يؤديها على أكمل وجه.

ثم نأتي بعد الصلاة إلى الصوم وفلسفته وهي الأحساس بالجوعان، وليس بملذات الفطور وسفرته الشهية. وهكذا بقية العبادات .لقد أفرغتم العبادات من

محتواها الجوهري، وعوضتم عن ذلك  بالمظاهر ، أصبح لكم الدين مجرد مسبحه وخاتم  وباقي الأستعراضات.

الدين هو جوهر كما أسلفنا، حتى الطموح والأحلام يجب أن تكون واقعيه، وبهذا تكون ممكنة التحقيق ، لامجرد خيال.

                                                                                                         حيدر الجبوري

                                                                                                     ديترويت-نوفمبر 2022

عدنان الزرفي وعقدة النقص العائلي

الزرفي  كان مرشح لرئيس الوزراء ورئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح كلفه بتشكيل الكابينه الوزاريه،، وبينه وبين المنصب ساعات لولا الاحزاب وصفقاتها السياسية ولايدري إن ترشيحه كان واحدة منها.

هذه وثائق ودلائل  ومعايشة وحقائق.ومهما كان سبب الكتابه تظل هذه حقائق ووقائع لايستطيع الزرفي إنكارها.

لايعرف الزرفي إلا من يتعامل معه ، وإذا تنافست معه تظهر طبيعته النتنه ،ولسوء الحظ او لحسنه ، إتخذ مني منافساً له كان ذلك عام 2005 عندما كنا سوية في مجلس الإعمار وهو أصبح محافظاً للنجف ، وخياله المريض جعله يعتقد إني أنافسه ، ولايدري إن ظرفي العائلي الصحي، يفرض علي العودة إلى أمريكا.

واتخذت من الزرفي نموذجا،

 أولاً: نعم هو نموذج سئ للسياسيين الذين ذهبوا للعراق ، ليس من وطنيتهم التي كثيراً مايتغنون بها كذباً،

وأثبت الواقع ،إنهم جاؤا للنهب والتسلط ، كانوا غير مستقرين في بلدان اللجوء، فذهبوا بحثاً عن فرصتهم، وهروباً من فشلهم.

هذه أمريكا وأوربا بفرص عملها الكثيرة وثرائها، فكيف بالذين كانوا في إيران الذين يصفون العرب بأبشع الصفات العنصرية،

وسوريا المحبة الفقيرة، هذه الدول كانت مركز المعارضة العراقية.

وثانيأ :عرفت الزرفي منذ أن كنا أطفالاً،وبيتهم لايبعد عن بيتنا سوى مئات الأمتار،فعندما أكتب عنه ،أكتب عن دراية  ومعرفه، تولدت هذه العقدة  ولازمت الزرفي منذ أن كان طفلا ، حيث إن الجو الأسري الذي تربى فيه كان قلقاً جداً، لدرجة إن أبوهم عبد خضير الزرفي كان يضربه هو وإخوته بإنتقام  ، إنتقام من المجتمع الذي لايكن له الاحترام، ومن زوجته التي لم يملئ عينها،ودليلي إنه لم تكن له كلمة عليها ، إنها الوحيدة التي جاءت لمعسكر رفحاء بدونه،وعندما وصلوا شيكاغو سحبوه بمعاملة هجرة، وعندما تجاوز والدهم مرحلة الشباب  أصبح يطارد الناس في صفوف الجيش الشعبي سيئ الصيت الذي تأسس في مرحلة الثمانييات ليخدم الطاغية صدام في حربه الطويلة مع إيران.وهذا زاد من إحتقار المجتمع له.وأبوه معروف بالكوفه بسلوكه المشين اللواط حيث كان صديقه وقرينه الرفيق الحزبي كريم مزهر العامري،وكلاهما بالهوا سوا، وأبوه له العديد من الوشمات في جسمه، التي تدل على ذلك. ولازال يتغنى بأيامه تلك، ويحرج عدنان المحافظ، ومرة في وليمة للوجهاء ، قال والده لازلنا (سرسريه) ،وقد إحمّر وجه المحافظ ، وهذا هيج العقدة.

ومرّة نمت ليلة في شقتهم بشيكاغو وكان أبوه يمخرط بالكلام ويحكي كلام يعبّر عن مستواه ،وقال أحد الجالسين بظهره إن هذا يظهر بهذا المستوى لأن زوجته مسافره لسوريا، ولكني قلت في نفسي ،إن هذا مستواه ليس إلا.

جاء الزرفي لمعسكر رفحاء ولم تفارقه هذه العقدة ، وقام بلم عصابة من شذاذ الافاق واختاروا المسكين أبو شكر كاتب بلدية الكوت،برئ  رفحاء وبسيطها الذي جاء بوحده ،وليس له علاقة لابالسياسة ولابإلانتفاضة ، ظناً منه إن قوات التحالف ستعالج عقمه ،وزوجته تحلم إنها ستعود وطفلها شكر التي تتغنى به في يدها، ولاتدري إن الزرفي وعصابته  ينتظرونهم وبوحشيه ليس لها مثيل ، حيث قاموا بقتل زوجها وتقطيع جثته ودفنه ، لإخفاء جريمتهم السادية.

وجاءت شفلات السعودية وحفاراتها تبحث عن الجثة، وتم سجنهم في السعوديه بجريمة القتل ، ولايذكرها في سيرته الذاتيه ، لأن كل أهل رفحاء يعرفون هذه الحقيقة التي هي عار شنيع عليه، ولحد الأن لم يدفع ديّة المقتول أبو شكر(حسب الشريعة الإسلامية) خاف ملياره ينقص.

وعادت زوجة أبو شكر للعراق ودموعها تذرف وتشكوا ترملها .وقالت العصابة إنه رجع لاهله ولم نقتله، وأثبتت الأيام كذبهم، حيث بعد سقوط صدّام لم يرجع لأهله أبداً وأكدت زوجته ذلك.

كنت مع الزرفي ،في مجلس الإعمار سوية بالنجف ،وجاء برايمر واجتمع بوجهائها، وكانت الغرفة مكتظة والزرفي جالس داخل الغرفة

ومن حسن حظي كنت واقفأ بعيداً في طرف الغرفة المؤدي للخارج، فجاء أحد افراد حماية برايمر وبتصرف فردي، قال لي أنتم مجلس الإعمار غير مدعوون، ولم أجادل هذا ال (هوم لس) ، ورأساً طلعت من الغرفة، وذهبت للقاعة الكبيرة بكراسيها الفخمة وجلست غاضباً، ورأيت الزرفي خارجاً من الغرفة و ضاحكاً هو والثالث من مجلس الإعمار، الظاهر قالوا له إنهض من كرسيك وأطلع برّه وكل من كان بالغرفة لاحظ ذلك، إنها إهانة للزرفي وطردَه، وقلت له إن برايمر جاي إناقش المشاريع المتلكئه ونحن أجدر الكل بالحضور، يجي واحد ميعرف أبوه ، يطلعنه ،وضحك الزرفي ، الظاهر إن كرامته لاتهمه.رغم طرده لايأبه ويضحك.

وكبر الزرفي وكبرت هذه العقدة معه ، ولم ينفعه تبؤه للمناصب سواء محافظ  مرة ومرة أخرى عضو مجلس وطني وللأسف الذين إنتخبوه بين باحث عن مصلحة شخصيه أو جاهل بحقيقته.ووعوده الكثيرة تغري من لايعرفه إنها مجرد كلام، وظلت  عقدة النقص العائلي ملازمة له وهي خفية ولايدركها إلا من يكون قريباً من الزرفي،الذي ظل يعاني منها  ويدرك الزرفي  إن من يحيطون به هم أول من يتذكر تلك الأيام .

وعدنان الزرفي هو هو سواء أكان محافظ أوبالمعارضة، وفلمه الذي بيع في ساحات النجف العامة https://twitter.com/emadkasid/status/1239665229824512003?lang=enبعد أن أجبروه على مغادرة كرسي محافظ www.youtube.com/watch?v=97dfinupqqaالنجف، يعكس سلوكه القذر تصوروا أن يختار مدير شرطته أمياً ويقصفون النجف ليرعبوا سكانها  لكي يجبرونهم على إنتخابه مرة أخرى ، وفاته إن في المرة الاولى عينه برايمر ليضرب الصدريين، ولم ينتخبوه.

، سيعود بالمليار دولار الذي سرقه إلى نيويورك مدينة المال،وسبقه أبنه منتظر بفتحه للبزنس

( whole sale (

  هناك ،وهذا الإبن هو بطل الفضيحة التي تم عرضها في القناة السابعة التلفزيونية، في ديترويت.سيعود الزرفي لأنه ذهب بعد السقوط ليس بدافع الوطنية بل بالطموح الشخصي ، وهو مستعد لحرق الأخضر واليابس في سبيل هذا الطموح.

وكان جزء من المليار دولار ماضخته الدولة من أموال طائلة لتكون النجف عاصمة الثقافة الأسلامية، وجعلها أخينا عاصمة النهب العالمية.

وإنتهى هذا المهرجان العالمي للفشل والألغاء،بسبب سرقات الزرفي، ويجب أن نعطي الحجي أبو جعفر كما يسميه المتملقين، جائزة نوبل (بالنگر).

أقول هذا ليس من  باب المزحةلا بل فعلاً سأتصل بلجنة نوبل ،لأن هذا المبلغ كبير جداً و من ثم وبكل صلافة يقول نعم أنا سارق، لقد إمتلئت بنوك تركيا وتحويلاته إلى أمريكا ، بأموال إستغلال المنصب والسحت الحرام، وهو لايعطي (تاكس) من هذه الأموال ، بالرغم إنه حامل للجنسية الأمريكية، وهذا مخالف للقانون الأمريكي. ولايهمه الحجي أبو جعفر القوانين، فهو مجرم حسب القوانين الأمريكية، وهو مجرم عراقي بامتياز لتعدد جرائمه التي أعرف منها قتل إبن عمه لانه كان يفضحه ويصفه بالناقص.الظاهر يعرفه جيداً، ويستحق هذه المفردة.  قتله ولم يسلم جثته، وجاء أخوة المقتول يسترجون أحد الذين يعرفون الزرفي، ليسلمهم جثته، وردّ عليهم، إنكم لاتعرفون عدنان جيداً، إنه يقتل القتيل ويمشي بجنازته، سيما وإن يده طويلة جداً بالعراق، وحياة البشر رخيصه هناك.

وهو قاتل بإمتياز في معسكر رفحاء، فهو مطلوب دولياً،بجريمة قتل أبو شكر، وجاء أخوه  عماد، اية الله أبو فاطمه الأستاذ عماد الزرفي خريج الثالث إبتدائي، ليكمل مسيرته ويكون مطلوب دولياً ، ويكون مطلوب للإنتربول بتهمة ترؤس عصابة بالنجف أثناء تولي أخوه لمنصب المحافظ. الأستاذ من تالي عماد الزرفي أو مايكل كما تقرأ أوراقه الرسميه، لأنه غير إسمه، ظناً منه إن الناس تنسى تأريخه بتغيير إسمه ، ولايدري إن التأريخ محفور بذاكرة الناس.أية عائلة هذه .

 سرق الأستاذ عدنان النجف كلها، بدافع عقدة النقص العائلي، ظنا ً منه إن المليار سيمحي ذاكرة الناس ، ذهب بلجنة الإعماربعيد السقوط، ولم يكفه راتب العضويه بلجنة الاعمار،بالالافه العشرة، بل إفتتح شركة الصباح للمقاولات ،وكان مقرها قرب ساحة الشهرستاني بالكوفة،إن هذا تعبيراً عن طموحه ونهمه، وعندما صار محافظ أصبح الألف اَلاف، ثم عشرات الملايين، ثم مليار وعلى عينك ياتاجر.

 ، وتنطبق عليه هذه القصيدة https://www.youtube.com/watch?v=QdgkakWCEkw

هذا هو الزرفي، وبعد أن كان بيته برائحته العفنة، في دهاليز ديترويت، أصبح بعد أشهر من توليه منصب المحافظ من ذوي القصور في مدينة ديريورن هايتس. هذا هو الزرفي بعد أن كان أخي في أسواق الرافدين بديترويت يتأسف عليه ويصرف له الفود ستامب، وهو مبلغ تخصصه الدولة لشراء مواد غذائية لذوي الدخل المحدود،وبعد أشهر أصبح مليارديراً ، ولايأبه لقوت أطفاله الكثر، بل المهم هو طموحه الشخصي. وفود ستامبه دليل على إنه ليس له عمل قبل السقوط، أنا لاأريد أن أعيّره بماضيه وشظف عيشه،ولكن أسأله كيف أصبح مليارديراً بين ليلة وضحاها.؟؟

 ضرب الكردت مالته ،حيث قام أحد المجاهدين(من تالي) في ديترويت الذي يشتغلون بالموركج(قروض البنوك) من أجل حصول الزرفي على حفنة من الدولارات ، بفعل ذلك،ولايهمه إن كان ضرب الكردت جائز شرعاً أم لا!! وعندي وثيقة تثبت ذلك.

وجاءت فرصته الخيالية عندما أصبح محافظ ودون وازع وطني أو ديني أخذ يستغل منصبه وينهب حتى جمع المليار بعرق خلفيته .

واليو تيوب يعج بفساده الأداري ورائحة سرقاته تزكم الأنوف ، والكل يتحدث عنها ويعرفها جيداً،

                           وهو كذاب درجة أولى، يقول إلى رئيس لجنة الإعمار ، كنت متهم باغتيال صدام، في جلسة كنت ثالثهم في مطعم الشناشيل بديترويت.

وفي الحلقة القادمة سأثبت لكم إنه كذّاب ،درجة أولى ، وكذب عدة مرات، يعني الكذب ثوبه.

حيدر محمد حبيب الجبوري

ديترويت/الكوفه

Haider_aljebori@yahoo.com

                                                                                                             الحلقة الثانية:

عدنان وعزيمة مطعم الأمير :: الكل يهرول ، وواحد يخابر الثاني ، ويقول له الاستاذ عدنان عزمنه في مطعم الأمير وراح يوزع علينه قطع أراضي ، حسب مسقط الراس،أحدهم قال، هم زين اني مسقط راسي بالنجف والبيوت يقولون غاليه هناك، وراح أطيه إسم أخو مرتي حتى يعينه،وهو جيران بيت خالته يصير أقاربنه، يعني الأستاذ عدنان هم يصير أقاربنه، فأجابه صديقه، إنت بالامس تقول عليه بيتهم خارج السور وهو معيتي( فلاّح من الريف)،وأبوه جرد شرطي ،فأجابه،، رجاءً هاي لجيب طاريها، وذهبوا للعزيمه وبعد أن إنتهت تفاجئوا إن الدفع كلمن من جيبه، إذا هو حساب الأكل مادفعه شلون راح ينطيكم أراضي!!، وشهر بعد شهر يواعدهم ،وطلعت قطع الأراضي بالمشمش.!!

عدنان دراسياً: عدنان تخرج من إعدادية الكوفة ، وكان التنسيب للكليات في السبعينات والثمانينات حسب المعدل الدراسي ،ولم تكن هناك جامعات أهلية أبداً ،فمن كان متفوقاً ومعدل الدرجات الدراسيه عالي يرسل إلى كليات الطب والهندسه، ومن كان ضعيف دراسياً من أمثال الزرفي ، يرسل للكليات الأدبية ، وتم إرسال الزرفي إلى كلية الفقه مقابل المقبرة بالنجف، وأثناء الدراسة ،أتهم بتستر على مجموعة سياسية فسجن في أبو غريب،ولم يتخرج من الكليه، وأثناء إنتفاضة أذار حدثت فوضى في السجن، تمكنت مجموعة من ضمنها الزرفي ،من الهروب من السجن.ولايذ كر الزرفي هذه المجموعة حتى يبين هو عنتر الوحيد. يعني إن الأستاذ عدنان لم ينهي دراسته الجامعية، أسوة بالمناضلين، أو أتمها في أم غريب.!!! ثم صار دكتور بالسياسه مثل عدي همات دكتور بالسياسه.

تخرجت أنا من اعدادية الكوفة بأل   1981 ولم يذكر الحجي عدنان بسيرته الذاتيه، في أي سنة هو تخرج من الإعدادية!!  وفي أي سنة دخل كلية الفقه. لأن الحجي كان كسّولي وكثيراً مايرسب.(محّد يعرفك يالبن غير الطاركك بيده).

وعندما جاء الى أمريكا لم يستغل الوقت بسنينه العشرة بالدراسة ، ولو الثانوية، بل قال كاذباً للصحفيين أنا أنهيت دراسة الحقوق في أمريكا، سمعت هذا بإذني مباشرة من الراديو ، أيام ماعينه برايمر محافظاً للنجف. وحينها قلت في نفسي والله كذّاب.

والان ،أصبح دكتور((إشتراها من تركيا))ماهي رسالتك الجامعيه، ربما بالوضوء،الظاهر إن المجاهدين لازال وضوءهم نص ونص,

 وهو كذاب درجة أولى، يقول إلى رئيس لجنة الإعمار ، كنت متهم باغتيال صدام، في جلسة كنت ثالثهم في مطعم الشناشيل بديترويت. هذا زين إذا بعمره شايف صدّام.والمتهم بإغتيال صدّام يتم إعدامه بالحال، هم اللي اغتالوا عدي لحقوهم لايران وكتلوهم ، مو ينسجن  بأبو غريبّ ياكذوب .

إغتالوني، إغتالوني….. هذا الفلم أول ماسواه كان في لجنة الأعمار، ثم عمله ثانية، عندما كان الترشيح لمنصب المحافظ حامي الوطيس.

وصار ممل وطفولي بالمرة الثالثة ، عندما أراد الزرفي أن يحرج الياسري المحافظ الحالي بأن الأمن مفقود بالنجف، مما دعا الأخير للتصريح علناً وقال هذا كذب، ولكن صاحبنا عنده الكذب زلاطه. مرات ومرات إغتالوه و لم تصبه أية طلقة، لابل ولا خدش.!!! ومرة يقول كان عندي معرض سيارات في أمريكا، أين هذا المعرض وماهو إسم الشركة، وهناك ويب سايت خاصة بالشركات بالكومبيوتر حتى لو قبل عشرين سنة، بس شركة عدنان ماطالعه لأنه كذاب. أذا كان عندك معرض سيارات ليش عفت شيكاغو. وكنت تشتغل في أسواق الجنوب في ديترويت كاشير، مع إحترامي للمهنه.وراد يشتغل معنا في أسواق الرافدين، ولان نعرفه مكروه وكذاب ،قلنا لحجي علي الصياد الذي كان معنا،خلصنا منه بأي طريقه، فدربه وقال له الان مامحتاجيك بعدين نخابرك

.وهومريض يتشفى  بفشل الاخرين،وقد لاحظت هذا أكثر من مرة ، خاصة في مظاهرة واشنطن ، الذي كان مسؤل الاعلام فيها،ولم يأتي بأي جهة إعلامية ، جريده أو قناة تلفزيونية  وماشاكل، حتى يفشلها ويتشفى.

من قتل حسين الزرفي؟؟

حسين إنسان طيب وبسيط ومسالم، وليس له هم إلا الشغل، وقد زرته في محله في شيكاغو، وأدركت هذا، ولكن غلط وذهب للعراق وكان يعيش حياة طبيعيه، عصراً يتمشى في الكوفة، ونسى إن إخوه عدنان عندما كان محافظ، قامت عصابته بقتل أخو حسن عبطان، هذا ماظهر جلياً بفلم الزرفي الفضيحة، الذي صوره ونشره حسن عبطان ، هذا حدث عندما دار الزمن دورته على عدنان وطلعوه مجبراً من المحافظة، وأصبح عبطان نائب المحافظ فيما بعد ،فقام عبطان بأول إنجازاته ، وقتل المسكين ، حسين الزرفي.ثأراً لأخيه الذي قتله عدنان الزرفي، وراح الأبرياء بجرائم القتله. يعني واضحة إن الذي كان السبب في قتل البرئ حسين هو أنت ثم أنت، هل يأتي يوم لمحاكمتك على هذه الفعلة الوسخة.؟؟ يكفي إن التأريخ سيصفك بالوسخ المريض الحاقد.  لماذا تسببت بقتل أخيك، إلى هذه الدرجة أعمتك السلطة، وأتهمت الصدريين بقتل حسين وفبركت الأدلة حتى إتضيع السالفة، ثم سجنت سيد عدنان الكببجي، إللي عمره ماقاتل فارة، لاتتهم الصدريين ولاالظهريين بل أنت ثم أنت القاتل.

وقام أولاد  عمّك بقتل خالك (سكرتيرك الشخصي) عندما صرت محافظ، اخو فرهود البنا، وخالك المقتول أبو عدي هو خال حسن كزي المحكوم بجريمة سرقة دكان حجي حمودي ليلاً،،، وماعلاقة الزرفي بهذا،، أوليس كل نفس بما كسبت رهينة.

أنا لاأدعوا لمحاسبته على جرائم غيره ، ولكني أريد أن أوضح إنه من هذا الواقع والعائلة، نشأت عقدة النقص العائلي عند الزرفي.

في الحلقة القادمه ،سأثبت لكم علاقة عدنان بمنظمة الطلائع

                  حيدر محمد حبيب الجبوري

ديترويت/الكوفه

Haider_aljebori@yahoo.com

عدنان ومنظمة الطلائع:

منظمة الطلائع هي أشبه بالكشّافة المدرسيه، تأسست في زمن المرحوم المهيب أحمد حسن البكر وهو الرئيس العراقي قبل صدام،

وكان المعلمون في المدارس الإبتدائيه ، يختارون النخبة من الطلاب في هذه المنظمة ،وكنت فيها منذ التأسيس1975  وتركتها حين إستلم المقبور صدّام ليحول الدولة إلى سلطه في عام 1979 ، وكانت  منظمة الطلائع تقسم نشاطاتها إلى مجاميع ثقافية ورياضيه وفنية ، وكعادتها في العطلة الصيفيه تقيم معسكراً، وهذه المرّة في عام 78 أقامته على مستوى الوطن العربي ودعت له عدة وفود من الدول العربية، وأقامته على قمة جبل سره رش ذو الطبيعة الخلّابة، في محافظة أربيل،ولمدة إسبوعين. وكان حصة كل محافظة عراقية  عشرين طلائعي ، ووزعت المحافظات حصصها على الأقضية ، وكانت حصة الكوفة أربعة، فاختاروني أول واحد ، ثم أختاروا الأثنين وبقوا حايرين بالرابع ، فقلت لهم ثاني يوم، أني عندي واحد إيفدنا بهاي الشغلة. فذهبنا عالبايسكل اني وحسون لطيف مسؤؤل منظمة الفتوّة،إلى بيت عدنان الزرفي، ووافق على الفور، الظاهر لم يكترث لوالده،ولايأبه منه إنه سيغيب عن البيت إسبوعين

وفي المعسكر اختارني مسؤل وفد محافظة النجف،أن أكون أمراً للفصيل، وكنت أصف الفصيل حسب الطول، فأضع الزرفي بالمقدّمة لأنه قصير ، ولازال بعد أكثر من أربعين سنة قصير، ليذكرني بالقول المأثور ((كل قصير فتنه إلا علي)).

وكان يناديني رفيق حيدر وأنا اُناديه رفيق عدنان، نعم كانت كلمة المناداة في منظمة الطلائع، هي رفيق ،وهي كلمة جيدة، رفيقي مثل صديقي أو عزيزي، ولكن صدام جعلها درجة حزبية، فأصبحت مكروهة.

والزرفي حريج أصلي . في الحلقه القادمة سأثبت لكم ذلك

تجميد رواتب أهل الخارج

التحويل هو نزيف للعمله، والنزيف ينتهي بالموت إذا لم يعالج ، وماأطرحه في هذا المقال هو علاج ،  التحويل ولو بشكل قانوني ، هو أشبه بالتهريب كلاهما يستنزف عملة البلد. سيقول  المتقاعد أنا خدمت البلد ثلاثين سنة ، ومن حقي اخذ راتبي أينما أشاء.  صحيح ماتقوله ، ولكن العراق ظرفه إستثنائي ، وماأطرحه هو تجميد وليس إلغاء.وتجميد لمدة خمسة سنوات بفائده 10%،بحيث نحسب مجموع المبلغ المجمد ،لمدة خمسة سنوات بأرباح 10% ونعيده  الى صاحبه، وهو تقليد للإدخار الإجباري المطبق سابقاَ في الشمال، ولكن بشكل أفضل وأعدل. وصرف العمله بالخارج هو لايدخل بالدورة الإقتصاديه للبلد، عكس التحويل يذهب هباءً.ويقلل من قدرة  عملة البلد الشرائيه، لا بل يساهم في دعم إقتصاد البلد الاجنبي، المقيم به.

قانونياً يجب أن تدفع ضريبه (تاكس) للبلدالمقيم به، وشرعاً يجب أن تذكر هذا الدخل كوارد ، إذن لماذا تفيد البلد المقيم به ولاتفيد بلدك، إنها قلة وطنيه وجحود.!

الكثير سيقول أن هذا الراتب لايكفيني واني عايش عليه، أرد عليه قولاً ، إنت شلون كنت عايش قبل الراتب. ثم ليش مترجع للعراق وتفضه. أيهما أفضل لك راتب الخارج أم العراق. وتصير من أهل الداخل وتعيش به. ثم نصف العراقيين بالخارج لايؤخذون راتب، شلون عايشين! سيرد ويقول إنت ليش متقطع راتبك ، أيها الوطني،، أردعليه ، ماأكتبه هو رأي ، فليصبح قانون وأكون حالي حال مئات الاف ، حيث إن البنك العراقي لايرسل راتبي مباشرة، بل يرسله للبنك الأمريكي،   المكينه التي على بعد مئات الأمتار مني ، ويكون نصيب البنك الأمريكي،إذا رفضته. لو تريد ينطبق عليّ المثل ( زعل العصفور على بيدر الدخن)،

أولاً: يحق للمجمد راتبه أن يوجه نصف المبلغ المجمّد إلى من يشاء ، بضاعة وليس مالاً،  وليس هناك أفضل من مشروع الطاقة الشمسيه، بحيث نستوفي كلفة المشروع من نصف الراتب  المجمد. وإذا كان  قدأنجزهذا المشروع، ستأتي المشاريع تباعاً وماأكثر أبواب الصرف.يعني إذا أخوك أو صديقك معتمد عالمولده للحصول على الكهرباء، يحق لك أن توجه نصف المبلغ المجمد من راتبك ، لشراء ونصب منظومة الطاقة الشمسيه.

ثانياً:تصدرالدولة سندات خزينه بالمبلغ الإجمالي  للراتب المجمد شهرياً.

إن هذا الراتب حق للمتقاعد الذي كان  موظفاً ثلاثين سنة، أو السجين السياسي  الذي فقد زهرة شبابه في سجون أبوغريب أوإبن رفحاءالذي شبع من تراب الصحراء.  وكلا وألف كلا لراتب أرشد ياسين زوج أخت صدام ،أو  فدائيي صدّام الذين لم يفدوه لا بالدم ولابالبن، عندما جد الجد.

أنا إبن رفحاء والإنتفاضه ، أطالب بأن تقطع ولاتجمد رواتب هؤلاء.أرشد وفدائيي هدّام.

                            حيدر الجبوري

                      نيسان_ 2024

الشهيد الصدر الاول وفتواه الشهيرة ( حرام الانتماء لحزب الدعوة)

عجيب، اني اللي أدري به، ،إنه هو الصدرالاول مؤسس حزب الدعوه،هذا تناقض،،ومن قال لك إنه ليس مؤسس،!؟ إقرأ المقال وستعرف الكثير.

حزب الدعوة الأسم الكبير بتضحياته من خلال المواجهة غير

 المتكافئة بين القذر صدام وأبطال العراق، من ذا الذي يجحد بهذا التاريخ,  حزب الدعوة الذي كان رأس الحربة في الحركة الأسلامية ومواجتها الدامية مع أشرس نظام عرفه التأريخ الحديث والقديم.هذا من الثوابت التي لايتجادل بها اثنين.

 AL-SADUR the first martyr and his famous Fatwa(forbidden belonging to Dawa party)

Dawa party, big name in sacrifices through unequal confrontation between Saddam dirty and Iraq’s heroes, who denies this history, the Dawa party who was the spearhead of the Islamic movement’s bloody with the fiercest  system of modern and ancient history. This constant.

مانريد قوله في هذه السطورهو ليس التشكيك بهذا التاريخ ولكن نريد القول أن حزب الدعوة كبقية الأحزاب العراقية أتخذ من الرمزية غطاءً لتركيزه على المظاهر  والرموز علّها تخدمه في صراعه الحزبي مع بقية الأحزاب  تارةً وأستقطابه للجماهيرتارةً أخرى. 

 ولذا أتخذ من إسم الشهيد الصدر الأول عنواناً كبيراً ومؤسساً وحيداً لتنظيمه.

What we want to say in this topic, not saying questioning this history, but want to say that the Dawa party as Iraqi parties took the rest of the symbolic CAP to focus on themes and symbols might serve him in his struggle with the rest of the party and its puplicity party.    Therefore the name of the martyr AL-Sadr took a first major title and a founder of its organization.

   لقد شاب فترة تأسيس حزب الدعوة الكثير من الغموض سيما وأن العمل السياسي لهذا الحزب وفي  فترةالتأسيس لم يرفدنا بأي وثيقةلأعتمادها كتأريخ ومصدراً، فلم يبق لدينا سوى الشهود الذين يدلون بشهادتهم بأنتقائية حزبية وشخصية . هذا بخصوص الجيل الأول، أما الجيل الثاني فحدث ولاحرج بشهادته وأدعآآته، فمن صلى فرضاً  خلف الصدر الأول أدعى صحبته،  وكان أستشهاد الصدر موافقاً لكثرة تصريحاتهم وعظمة بطولاتهم، وهكذا يرتاح الكذاب عندما يموت الشاهد الحقيقي.

There is a lot of adoutness in beginning of the party calling a lot of mystery and political work of the party in time of foundation don’t  give us any document her reliance provides as a source, it remains our only witnesses who testify in selective partisan and personal. This is about the first generation, second generation they talk and no embarrassed by his alleged, it is prayed first Al-Sadur claimed successor is presumably him, martyrdom of their accordance with Al-Sadur and super their heroism, and so the liar relax when witness die.

مانريد توضيحه في هذه المقالة،هو أولاً هل الصدر الأول هو المؤسس لحزب الدعوة؟. لماذا أصدر الصدر الأول فتواه الشهيرة (حرام الأنتماء الى حزب الدعوة)؟، وماهي الظروف التي أفتى بها.

What we want clarification on this article, is the first   Sadur he founder of the Dawa party?? Why   first Sadur issued his famous (forbidden belonging to Dawa)?, what are the circumstances that led to them.

حاولت أن أجد وثيقة أستند اليها عن فترة التأسيس فلم أحصل الا على كتاب (حزب الدعوة ، حقائق ووثائق) لمؤلفه صلاح الخرسان صادر من دمشق عن المؤسسة العربية

الحقيقة انه كتاب قيم يتناول بشكل محايد فترة معقدة من تاريخ العراق.

I tried to find a basis for the incorporation were I get only book (Dawa, facts and documents) of the author Salah AL-kharsan of Damascus Arabic Institute, fact book values of the neutral complex period of the history of Iraq.

لم يستطع الكاتب رغم جهوده وحياديته أن يحدد تأريخاً لولادة حزب الدعوة، فلم يكن هناك مؤتمر أو بيان يشير بوضوح الى تأسيس حزب يحمل هذا الأسم.بل كل مافي الأمر كان هناك جلسة دينية أقتصرت على ناشطين إسلاميين لهم توجه سياسي.

The author has been unable despite its efforts and its natural to determine the date of birth of the Dawa party, there was no Conference or statement clearly refers to the party with this name. But what was, there a religious meeting was limited to Islamic actives with political orientation.

   كانت هناك نشاطات دينية سياسية، وأعتبرت هذه النشاطات والفعاليات تأسيساً لحزب، كان هذا في الخمسينياتٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ من تأريخ العراق يوم كان النشاط السياسي وتشكيل الأحزاب مسموح به وإجرآت التشكيل الحزبي لاتتعدى عن كونها عمل روتيني يستطيع كل محامي القيام به،

ومع ذلك لم نجد أي وثيقة رسمية في دوائر الدولة تشير وبوضوح الى تأسيس حزب أسمه حزب الدعوة، لأنه وبسهولة لم يتأسس حزب بهذا الأسم في تلك الفترة(أواسط الخمسينيات)، ويبدوا انه لاحقاً الحاجة الحزبية للأدعياء ومايخدمهم في التنافس الحزبي هو الذي أوجد هذا التأريخ والأدعاء.

  There have been political, religious activities and this activities pretend as a party, the basis of this was in the 1950s when Iraq allowed political activities and parties allowed, the party formation and procedure not exceeding a chore every lawyer can do it, however, have not found any official document on State services clearly indicate his Dawa party, because the party was easily not established under that name in that period (mid-1950s), and it seems that later need for Dawa party members and what they need  in competition Who created this history.

مجموعة من الشباب الحوزويين المتحمسين، لمواجهة المد الشيوعي (الملحد) أواسط الخمسينيات،.

ثم كان الأخوان المسلمين بتنظيمه وشموله في كل أنحاء العالم العربي والأسلامي، كل  ذلك أثار الحافز والمسوؤلية عند اولئك الشباب ،بالمبادرة بعمل سياسي ديني. وكان هذا العمل لفترة زمنية قصيرة، لم يرتقي الى تنظيم بمجموعات وبرنامج حزبي بالمفهوم المتعارف عليه ،لأنه أثار لغط في أوساط الحوزة التي لها من القدسية ماهو أسمى من العمل الحزبي السياسي.

وكرّمت هذه المجموعة أغلبها بالشهادة فكان الشهيدمحمد باقر الصدر وعضده المفدى الشهيد محمد باقر الحكيم،حسب ماكتب الشهيد الصدر الأول عنه في كتاب إقتصادنا. ومن المجموعة الأولى التي لم يستشهد ، آية الله طالب الرفاعي والسيد مرتضى العسكري .

Alhawzawien youth group enthusiasts, to counter Communist tide (agnostic) the mid-1950s.

Then it was, the Muslim Brotherhood and inclusiveness throughout the Arab and Islamic world, all remaining upon those incentive effects youth, religious political action initiative. This was for a short period, amounts to organized groups and partisan canonical concept, for it raised controversy among (Alhewza) which is divine more than political party work. This group is most honored by   martyrs Mohamed Mahdi Al-Hakim, Mohamed   Baqir al-Sadr and unfazed by the beloved martyr Mohammed Baqir al-Hakim, according to AL-sadur the first martyr in (iqtesaduna) book. The first group did not martyr, Ayatollah Morteza, Mr. Taleb Rifai.

وهنا يجب ذكر شهادة السيد مهدي الحكيم حيث قال لم نستطيع تحديد من الذي بادر بالفكرة (فكرة ايجاد عمل سياسي ديني) حزب الدعوة. ولكن ماهو مهم في هذه الشهادة هوطلب  السيد طالب الرفاعي من السيد الشهيد محمد مهدي الحكيم  بمفاتحة الشهيد الصدر ليكون معنا في هذا التنظيم!!!

  Here the testimony of Mr. Mahdi Al-Hakim said he was not able to determine who initiated the idea (idea of religious political action) party. But what is important in this certificate that Mr. Taleb Rifai, ask Mr. Mohammed Mahdi Al-Hakim, approached the martyr first  AL-Sadr to be with us in this organization!!!

إذن لم يكن الشهيد الصدر هـــــــــو المؤســـــــــــــــــــس؟؟؟؟!!!!!

لابل لم يكن حتى من المبادرين في التأسيس ، بل تمت مفاتحته ودعوته من قبل المؤسس الحقيقي للدعوة السيد محمد مهدي الحكيم.

The martyr Al-Sadr he is

Not the founder????!!!!! Also he wasn’t even the initiators of establishment, but rather was his approach and his by founding real for Dawa Mr. Mohamed Mehdi Al-Hakim.

لماذا طلب السيد الرفاعي منه أن يفاتح الشهيد الصدر  الأول، أوليس هذا دليل على أنه هو المبادر بالفكرة وتحمل مسؤؤليتها؟؟

والأهم من هذا، هو إنه معروف عن السيد مهدي الحكيم، وعيه السياسي ونشاطه الفاعل ولذا امتدت يد الغدر الصداميّه له  في السودان، أواسط الثمانينيات.

   Why Mr. Rifai asked him to approach the martyr Sadr, is this evidence that he is the initiator of the idea and assumes to carry it is responsibility?? More importantly, is it known about Mr. Mehdi Al-Hakim, political consciousness and activism actor so stretched by the treachery of his confrontational, the mid-1980s.

وأكيداً هذا النشاط والوعي الذي يتمتع به الشهيد مهدي الحكيم، هو الذي كان وراء خطوته بتأسيس حزب الدعوة. ولكن للاسف كانت مجرًد فكرة لفترة قصيرة.

المصدر الأخر الذي يؤيد هذا الرأي، هو مجلة حزب الدعوة نفسها, وهي مجلةدراسات عراقية، وهي مجلة بحوث أكاديميةكانت تصدر في سوريا أيام المعارضة،عن المركز العراقي للدراسات

  And sure this activity and awareness of the martyr Mahdi Al-Hakim, who was behind his movement  to establish Dawa. But unfortunately it was just an idea for a short period. The other source which supports this view, is the same Dawa party magazine, the magazine of(Drasat Iraqia) considers the Iraqi research magazine acadimic published in Syria during opposition days, From Iraqi Studies Center

والأعلام.وتتبنى رأي وفكر حزب الدعوة وناشرها عادل رؤؤف المعروف بإنتماءه لحزب الدعوة حينها.

في االصفحة 17من العدد العاشرالصادر في مايو عام 1999تقول المجلة مانصه(وفيما إذا كانت فتوى التحريم فتوى دائمة أو ضرورة..)

لم يلتزم الدعا ة أنفسهم حينها بالفتوى إذا كانت ضرورة!! وإذا كانت دائمة ،الجواب عند القاريء.

إذن يقر حزب الدعوة نفسه بهذه الفتوى.ولم يلتزموا بها.

  And media. has felt and thought of the Dawa party and Adel, also the compassionate trainers known to party time. In your browser the tenth issue number 17 in May 1999, the magazine says that his text (whether permanent or fatwa prohibition opinion..) the real members does not comply timely advisory opinion of themselves if they need!! And if it were permanent, the answer is when the reader. Then the same Dawa party acknowledges this opinion, did not commit them..

إننا أصحاب رأي ورأينا يستند لحجة ووثائق، فأين هو الرأي الأخر؟؟  

لماذا يتمسك الأدعياء والدعاة بالشهيد الصدر الأول مؤسساً للدعوة؟؟ وهل يرضى الشهيد الصدر نفسه بذلك؟؟

We are on the argument and documents, where is the other opinion?     Why stick with exponents of the martyr pretenders Al-sadur I founded advocacy? And does satisfy the martyr AL-Sadr himself with it???

أن الصراع الحزبي والعائلي وراء ذلك.

الصراع الحزبي بين المجلس والدعوة إبتداءً من تأسيس المجلس في إيران والدعم الأيراني له ليكون قوة مواجهة للجيش الصدّامي أثناء حربه مع العراق. فكيف للدعوة وحزبيته أن يتخذ من أخ الشهيد محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى لصاحبه آل الحكيم، مؤسساً لحزب الدعوة. فكان من بديهيات التنافس الحزبي أن يتخذ الدعاة من إسم الشهيد الصدر رمزاً لهم وجعله هو المؤسس وإن لم يكن!! 

هذا أولاً.

  . The partisan conflict and family behind it. Political conflict between the Council and the Dawa from the establishment of the Council in Iran and Iranian support has to be a force against the army during its war with Iraq Sadam. How to Dawa and his partisanship to take the brother martyr Mohammed Baqir al-Hakim, head of the Supreme Council owned by al-hakeem family, the founder of the Dawa party. It was an axiom of party competition to take the name of the martyr Sadr advocates their symbol and is the founder and if not!!   This first.

ثانياً: الحوزة ككل مؤسسة فيها تنافس عائلي، وفرق وشيع وهذا واضح بشكل كبير في داخل الحوزة،

من ضمن هذه الكتل هو التكتل العائلي بين العوائل الدينية ولايمكن إستثناء عائلة الصدر وعائلة الحكيم من هذه الكتل ، ومعروف إن السيد محسن الحكيم لم يكن مؤيداً لتأسيس  حزب الدعوة، حتى أنه نهى أولاده من مواصلة العمل السياسي مع الدعوةوكان لتوجيهه الأثر الكبير في تعثرمايسمى بحزب الدعوة وهوفي مرحلة التأسيس  ثم نهايته،

Second: the (Al-hawzah) as a whole where competing Family Foundation, teams have attended and this is evident in the inside the (Al-hawzah), within these blocks is the block of religious families and family except family and Al-hakeem family of these blocks, it is known that Mr. MohsenAl-hakeem was not in favors of the Dawa party, so he forbade his sons from further political action with the Dawa and was to make a significant impact on hasitate by foundation stage Hovey Dawa party and end

 فوسط هذا الجو كله كيف للدعاة أن يتخذوا من إسم اّل الحكيم رمزاً لهم. فكان الأفضل لحزبيتهم أن يتخذوا من الأسم العائلي الأخر رمزاً لهم، وليس هناك أفضل من أسم العائلة الصدرية رمزاً وخندقاً يتمترسون به لمواجهة خصومهم. سيما وأن الشهيد الصدر أسم كبير في المواجهة الأسلامية الصدامية، وأسمه يثير عندهم ألف عقدة ذنب.

وأراد الدعاة أن يجعلوا من إسم الصدر ماركتهم المسجلة وأن يتخذوا من الصدر الثاني ملكاً لهم بعد السقوط الصدامي، ولكن هيهات لهم ،فهذا مالم يسمحوا به أتباع الصدر الثاني!!

ولذا بخس رجا ل الدعوة شهيدهم  محمد مهدي الحكيم حقه، وبالتأكيد هذا مايغيض الصدر الأول وهو في قبره ، ولكن الرمزية في العمل الحزبي تجيز لأبوا إيمان وأبومجاهد بعد أن كانوا أبوعروبة وأبوإنتصار، تجيز لهم أي شيء ، أوليس الغاية تبرر الوسيلة!!!!

إن الرمزية التي هي سلاح الحزب بين الجماهير لم تتوقف على الدعوة فقط بل واضحة في كل الأحزاب الأخرى، والمثل الصارخ الأخر هو الطرف القصي من حزب الدعوة،

الحزب الشيوعي العراقي الذي اتخذ من إسم  الزعيم عبد الكريم قاسم رمزاً له ، ومن ثورة 14

تموز يوماً خالداً في سفره يحتفل ويغني به الرفاق للصباح، وتناسوا إن الزعيم قاسم  قد بطش بهم أوائل الستينيات ،ومنعهم حتى من العمل الحزبي ولولا (المستحى) لكتبوا تحت صورته مؤسس الحزب الشيوعي العراقي!!

وهكذاظلموا رفيقهم المؤسس الحقيقي فهد، شهيد الحزب العقائدي وهو في قبره . من أجل قوة الحزب  سيتخذوا رمزاً لهم كائن من كان !ودون إكتراث لما يكون!!

رموز الأحزاب، ليست هي بالضرورةالشخصية المؤسسة لذلك الحزب ، بل مايخدم الحزب ويكسبه شعبية أكثر بين الناس . وهل هناك أكثر من الصدر إسماً ومعنى يخدم الدعوة. ولذا فهو المؤسس لهم  وإن لم يكن.

إذن متــى تم تأسيس حزب الدعوةالحالي؟؟

 إن حزب الدعوة بالمفهوم الحزبي الحديث وبرنامجه وتنظيماته، تكوٍّن في أواخر السبعينيات إثر الصراع السياسي القوي بين التيار الأسلأمي بقيادة الخميني وتيار الصداميين، فكان لزاماً على كل طرف أن يستفاد من معارضي الطرف الأخر. وهكذا أستفاد رجال العراق أواخر السبعينيات من معارضي البطش الصدامي  من هذا الصراع  ونظموا أنفسهم ليشكلواحزب الدعوة، وأعتبر هذا النشاط والوجود هو أمتداد لتلك الفكرة في أواسط الخمسينيات.، ولذا اعتبروا التاسيس منذ تلك الفترة. نعم بالحق الحٍزبي نعتبر أن حزب الدعوة تأسس منذ فترة الخلفاء الراشدين.

نشرت هذا المقال سابقاً في جريدة محلية، وكتب صاحب الجريدة الرابط الألكتروني للمقال فقط!!وأرسلتها للعديد من الجرائد الألكترونيه، ولم تنشرها سوى جريدة براثا, ولذا لم يتسنى للجميع قراءته بالكامل،وعليه أعيد نشره ليس من باب المشاكسة،بل  لعل الجميع يعرف الحقيقة،  إن مهدي الحكيم هو مؤسس حزب الدعوة.

هذا هو الجزء الأول الذي يبحث في مرحلة التاسيس والمؤسس. وفي الجزء الثاني.ننشر نص الفتوى وماهو الحل لهذه المعضلة.

 haider_aljebori@yahoo.com

 المهندس: حيدر الجبوري-ديترويت

ديسمبر(كانون الأول) 2009